Accéder au contenu principal

Articles

Affichage des articles du décembre, 2020

الإحسان

 الإحسان يقول الله تعالى في محكم آياته :   ( وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)  (195)  البقرة ، وقال الله تعالى : ( وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ)   القصص77 الإحسان يعني إتقان العمل وتأديته بأكمل وجه، وفي سنّة نبينا محمّد عليه الصلاة والسلام عُرّف الإحسان على أنّه عبادة الله كأنّك تراه، وإن  لم تكن تراه فإنّه يراك يُعتبر الإحسان في الدين الإسلاميّ خلقاً نبيلاً لمن يتحلّى به، حيث جعله في المرتبة الثالثة بعد الإسلام والإيمان في مراتب الدين الإسلاميّ. أمرنا الله سبحانه وتعالى بالتحلّي بأخلاق جميلة كالعدل وعدم الشرك بالله، وإعطاء كلّ صاحب حقٍّ حقه، والإحسان في عبادته جلّ وعلا وتأدية فرائضه، وفي الأقوال والأفعال قال تعالى: (فأتاهمُ اللهُ ثوابَ الدنيا وحَسُنَ ثوابِ الآخرةِ واللهُ يُحبُّ المحسنين) [آل عمران: 148]، في هذه الآية الكريمة يتبيّن لنا عِظم مكانة  الإحسان في الإسلام، وأنّ الله تعالى يحب المحسنين، ولهم ثوابٌ في الحياة الدنيا وثوابٌ في الآخرة، فهنيئاً للمحسنين، يكفيهم حبّ الله لهم  :   و من صور الاحسان في حياتنا...

الهداية

  الهداية يقول الله تعالى في سورة يونس إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (9) دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآَخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ  :أيها المسلمون  كل من آمن وعمل صالحا لن يضيعه الله ولن يخذله في وقت المحنة الكبرى والشدة الحقيقية فبينما سيعاني من أهمل تلك الأهوال ولم يعمل لها. سيكون المؤمن في كنف الله كما قال تعالى في سورة الأنبياء "لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (103) فيطمئن قلب المؤمن وينشرح انشراحا لا يزول ويثيبه الله أعظم الثواب وهو الهداية ففي الدنيا يعلمه ما ينفعه ويهديه للنظر في آياته ويهديه في هذه الدار الى الصراط المستقيم وفي الدار الاخرة دار الجزاء يهديه الى الصراط المستقيم الموصل الى جنات النعيم وفي قوله تعالى " يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ " الهداية معناها الدلالة على الخير ...

الرزق

     الرزق الرزق هو ما ينتفع به الإنسان وقد تكفل به الله لعباده سوآءا بذلك من آمن منهم أو من كفر به  .إلا أن رزق الله لعباده المؤمنين يختلف عن ذلك الرزق الذي يأتي لأي إنسان آخر  فقد وعد الله عباده المتقين بالطيب من الرزق فقال تعالى: "من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب " صدق الله العظيم فالمؤمن يؤمن إيمانا جازما بأن الله قد أوجده على هذه الأرض بعد أن تكفل له برزقه فتقر نفسه وتهدأ ولا ينشغل بتحصيل رزقه عن عبادة الله مع سعيه للعمل لكونه مأمورا بذلك من الله  إذ يقول تعالى: " وفي السماء رزقكم وما توعدون فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون"  صدق الله العظيم  ولا ينحصر الرزق في المال فقط فأنواع الرزق كثيرة ويمكن تعدادها حتى تشمل جميع جوانب حياة الإنسان وما ينتفع به فيها وما قد يسره الله له لتسهيل العيش في الدنيا ومنها رزق الإيمان ورزق العلم والفقه والحكمة ورزق الصحة والعافية ورزق الزوجة الصالحة إذ يقول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: " الدنيا متاع وخير متاع الدنيا الزوجة   الصالحة " ومن أنواع الرزق كذلك رزق الذرية الص...